الشاعر عبد الكريم عجلان
قصائد شعرية فصحى وعامية من كتاباتي
معلومات المدون:
الإسم : عبد الكريم عجلان
البلد : اليمن
(اعرض صفحتي)

:: مسرح الصُّدَفْ

أيُّها القلبُ

ما أنت ؟

من أي جُرحٍ

تدفَّقتَ ؟

في أيّ قافيةٍ

تـَتـفـيـَّـأُ ظِـلَّ الهوانْ ؟

 

أيــُّهذا العزيزُ الـمُهانْ

عربَدَتْ

في دروبك

أقنعة الرعبِ

بانت سعادُ

وما جادكَ الغيثُ

واحتكرتك المراثي وإخوانها

والعيونُ

التي كنت تظمؤها

نَضَبَتْ

غارَ ماءُ اشتياقك

في جوفها

وخَسرتَ الرِّهانْ

 

أيُّها البهلوانْ

أرأيتَ الذي...

ترك البحر مصطخباً،

جعل الصدر منتجعاً،

طاف بالروحِ

منتشياً،

ومضى

وأمانيهِ تسبقهُ

....

....

أرأيتَ إذا ضَلَّ

واستدرجتهُ

الظنونُ البليدةُ

نحو السرابِ

الذي

في العيونِ البعيدةِ

حتى إذا انقادَ للفَخِّ

وانكسَرَتْ ساقُهُ

قَبَّلَ الفَخَّ

مُعتَذِراً

لم يَلُمْ أحداً

ظنَّها

صُدْفَةً عابرةْ !

....

....

ثم عادَ

- على عهدهِ -

ترك البحرَ

مصطخباً

طافَ بالروحِ منتشياً

ومضى

وأمانيهِ تسبقهُ...

وثانيةً

ضَلَّ

واستدرجتهُ الظنونُ البليدةٌ

نحو السرابِ

الذي

في العيونِ البعيدةِ

وانقادَ للفَخِّ

وانكسرت ساقهُ

لم يَلُم أحداً

ظنَّها

صُدفةً

عابرةْ !!!

.....

.....

.....

أرأيتَ

إذا خسر الناسُ

أجملَ ألوانهم

سَجَنَتهُ

الظنونُ البليدةُ

في غَيِّها

واستخَفَّ السرابُ بهِ

وتعالتْ

عليهِ العيونُ البعيدةْ

صارَ

- في لُغَةِ البحرِ -

ضالاً

ومُنكسراً

لا يلوم

ولا ينثني

 

والفِخاخُ تُلاحقهُ

ثم

تُعلنُ

في ساقهِ

مسرحاً...

للصُّدَفْ....؛

صنعاء – 22 يوليو 2000م

 

 

 

 

  

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية






الأوصاف