غمرت الكون بأحزاني ، ذبحت أطيار وجداني ، محيت الشوق واتحطَّمت لمَّا ثار بركاني، وخفت الريح يوم الريح هزِّت كلّ أغصاني، تساقط بعدها صبري وجفّت كل ألحاني ، وصار الحزن عنواني، أنا والفرح كنَّا أصحاب وكنت أهواه ويهواني ، وعمر الخوف والوسواس حطمني وأفناني، أنا المجني عليه يا ناس .. ونفس الوقت.. أنا الجاني ، وذنبي كان إذعاني ، أنا استسلمت للشيطان وكان الحب قرباني، ولما ضاع سلطاني ، بقيت مصلوب والغربان تشرب نخب إذعاني ، جعلت الناس تنساني ، وتتجنب تسير في درب يمكن فيه تلقاني ، أنا المجني عليه يا ناس ونفس الوقت أنا الجاني ، ... ... ولكن ..بس يكفيني خلاص الهم رباني ، وعلمني غلاب الدهر كيف ألقاه ويلقاني، وصرت اليوم شي ثاني، أنا والقلب في ميزان ومحَّد يغلب الثاني ، أنا راجع رجوع الشمس هذا الصبح يهواني، ومهما الغيم غطاني ، ومهما الليل حاصرني وعاندني وعاداني، فلا يمكن يأخِّرني ولا يعبث بألحاني ، أنا راجع لأحلامي وأفراحي وأشجاني، عيون الغيد أوطاني ، وحزب الحب تنظيمي وضوء الفجر بستاني، أنا راجع .. علاشان الحياه والناس .. أنا راجع..علاشاني، أنا راجع أقول للحزن :
الثلاثاء, 27 يناير, 2009
قصيدة حمينية
( باللهجة العامية وأقرب ما تكون للفصحى )
أنا... مـرِّة
لو تقدر ..
تحدَّاني
***
25/1/1998
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








